الشيخ الكليني

439

الكافي ( دار الحديث )

1195 / 4 . أَحْمَدُ ، عَنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « أَوْحَى اللَّهُ تَعَالى إِلى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : يَا مُحَمَّدُ « 1 » ، إِنِّي خَلَقْتُكَ ولَمْ تَكُ شَيْئاً ، ونَفَخْتُ فِيكَ مِنْ رُوحِي كَرَامَةً مِنِّي ، أَكْرَمْتُكَ بِهَا حِينَ أَوْجَبْتُ لَكَ الطَّاعَةَ عَلى خَلْقِي جَمِيعاً ، فَمَنْ أَطَاعَكَ ، فَقَدْ أَطَاعَنِي ، ومَنْ عَصَاكَ فَقَدْ عَصَانِي ، وَأَوْجَبْتُ ذلِكَ فِي عَلِيٍّ وفِي نَسْلِهِ مِمَّنِ « 2 » اخْتَصَصْتُهُ مِنْهُمْ لِنَفْسِي » . « 3 » 1196 / 5 . الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَأَجْرَيْتُ اخْتِلَافَ الشِّيعَةِ ، فَقَالَ : « يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللَّهَ - تَبَارَكَ وتَعَالى - لَمْ يَزَلْ مُتَفَرِّداً « 4 » بِوَحْدَانِيَّتِهِ « 5 » ، ثُمَّ خَلَقَ مُحَمَّداً وعَلِيّاً وفَاطِمَةَ ، فَمَكَثُوا أَلْفَ دَهْرٍ ، ثُمَّ خَلَقَ جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ ، فَأَشْهَدَهُمْ خَلْقَهَا ، وأَجْرى طَاعَتَهُمْ عَلَيْهَا ، وَفَوَّضَ أُمُورَهَا إِلَيْهِمْ ، فَهُمْ يُحِلُّونَ مَا يَشَاؤُونَ ، ويُحَرِّمُونَ مَا يَشَاؤُونَ ، ولَنْ يَشَاؤُوا « 6 » إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وتَعَالى » . ثُمَّ قَالَ : « يَا مُحَمَّدُ ، هذِهِ الدِّيَانَةُ الَّتِي مَنْ تَقَدَّمَهَا مَرَقَ « 7 » ، ومَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا مَحَقَ « 8 » ، ومَنْ لَزِمَهَا لَحِقَ ؛

--> ( 1 ) . هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي والأمالي . وفي المطبوع : - / « يا محمّد » . ( 2 ) . في « بح ، بر ، بس » وحاشية « ض » والوافي : « من » . وفي « بف » : « لمن » . ( 3 ) . الأمالي للصدوق ، ص 604 ، المجلس 88 ، ح 5 ، عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن الحسين بن عبيد اللَّه ، عن محمّد بن عبد اللَّه الوافي ، ج 3 ، ص 681 ، ح 1281 . ( 4 ) . في « ب ، بف » : « منفرداً » . ( 5 ) . في « ج » : « بوحدانيّة » . ( 6 ) . في مرآة العقول : « ولا يشاؤن » . ( 7 ) . « مَرَقَ » ، أي خرج من الدين . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1554 ( مرق ) . ( 8 ) . في « ج » : « محّق » بالتضعيف . و « مَحَقَ » ، أي أبطل دينه ومحاه . واحتمل المجلسي كونه على المجهول ف ، أي بطل . راجع : الصحاح ، ج 3 ، ص 155 ( محق ) .